كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وذكر شيخ الإسلام بإسناد طويل عن محمد بن يحيى الرملي قاضي دمشق قال:
دخلت العراق والحجاز وكتبت فمن كثرة الاختلاف لم أدر بأيها آخذ فقلت: اللهم اهدني.
فنمت فرأيت النبي-صلى الله عليه وسلم- وقد أسند ظهره إلى الكعبة وعن يمينه الشافعي وأحمد بن حنبل وهو يبتسم إليهما.
فقلت: يا رسول الله بم آخذ؟
فأومأ إلى الشافعي وأحمد وقال: {أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة} [الأنعام: 89] وذكر القصة.
أبو بكر بن أبي داود: حدثنا علي بن إسماعيل السجستاني قال:
رأيت كأن القيامة قد قامت وكأن الناس جاؤوا إلى قنطرة ورجل يختم ويعطيهم فمن جاء بخاتم جاز فقلت: من هذا الذي يعطي الناس الخواتيم؟
قالوا: أحمد بن حنبل.
الخلال: حدثنا عبد الرحيم بن محمد المخرمي سمعت إسحاق بن إبراهيم لؤلؤا يقول:
رأيت أحمد بن حنبل في النوم فقلت: يا أبا عبد الله أليس قد مت؟
قال: بلى.
قلت: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي ولكل من صلى علي.
قلت: فقد كان فيهم أصحاب بدع.
قال: أولئك أخروا.
أبو بكر بن شاذان: حدثنا يحيى بن عبد الوهاب بن أبي عصمة حدثنا علي بن الحسين حدثنا بندار قال:
رأيت أحمد بن حنبل في النوم كالمغضب فقلت: ما لي أراك مغضبا؟
قال: وكيف لا أغضب وجاءني منكر ونكير يسألاني من ربك؟
فقلت: ولمثلي يقال هذا؟
فقالا: صدقت يا أبا عبد الله ولكن بهذا أمرنا.
الطبراني: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل حدثنا أبو جعفر محمد